الرئيسية / ثقافة / مقالات ورأي / اوبر راحة للمواطنين وحسره على التاكسي
اوبر راحة للمواطنين وحسره على التاكسي
اوبر راحة للمواطنين وحسره على التاكسي

اوبر راحة للمواطنين وحسره على التاكسي

اوبر راحة للمواطنين وحسره على التاكسي

تقرير: نهى عادل

على الرغم من ان شركة أوبر ومقرها سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة قد نمت بسرعة في العالم لكنها واجهت احتجاجات وقيودا في العديد من المدن. ومن بين المستثمرين في أوبر بنك جولدمان ساكس وشركة جوجل. وتسبب توفر خدمة أوبر إلكترونيا من خلال التطبيق في احتجاجات من جانب سائقي سيارات الأجرة من لندن حتى نيودلهي.

وفي القاهرة يتهم سائقو سيارات الأجرة الشركتين بسرقة زبائنهم وبعدم توفر منافسة شريفة بينهم وبينهما. من الأزمات التى صاحبت انطلاق شركات التوصيل أوبر والتى أعلن على إثرها عدد من سائقي سيارات الأجرة بمصر عن تنظيم مظاهرات للاحتجاج على عمل الشركه ، بحجة تواجدهما داخل مصر بشكل غير قانوني , فقال ت ,م سائق لدى شركه اوبر ان الشركه تهتم بالعميل اكثر من اهتمامها بالسائق عكس الشركات الاخرى اضاف ان الشركه شركه أمنيه بمعنى انها اكثر امانا من التاكسي الاصفر و الابيض بعد شيوع حالات الخطف والسرقة بالإضافة للاستغلال المادي في اوقات الذروة وعدم صلاحية السيارات المستخدمه خصوصا في الاسكندرية بالإضافة ان معظم الركاب يجدون ان جميع السيارات متاحة ومكيفه وبها خدمات اضافية فالشركة تهتم بالراكب وبتلبية احتياجاتهم .

وان مستخدمين تطبيق اوبر يشعرون بالأمان عند ركوب ذويهم معنا وان معظم المستخدمين من مستخدمين الموبايل الحديث مثل سامسونج و اي فون وغيرهم من لدهم خدمات الملاحه وقال احد مستخدمين التطبيق اننا نجد الامان والراحة عند استخدام اوبر بالإضافة ان السعر موحد وأن الشركة تقوم بعمل تخفيض على الرحلات بالاضافة للرحلات المجانية التي تعطيها للراكب اما عن سائق التاكسي فأنه لا يقوم بالموافقة على الاماكن التي نريد ولا يوجهنا للمكان وينزلنا بعيدا عن المكان الذي نريده قائلا ان الطريق مزدحم ويأخذ كامل اجرته التي ايضا لا تعجبه قائلا ان الاجرة التي يأخذها من صاحب السيارة لا تكفي دخانه وقالت اخرى طالبه بكلية الاداب انها واجهت الخطف من احدى سائقي التاكسي بمنطقه ترعه المحمودية استغل انها كانت متعبه ومرهقه وقام بتغير مسار الطريق و تفاجئت بأنه غير الاتجاه وقالت بأنها لم تكن تعرف الطرق بالاسكندرية بسبب انها ليست من المدينه واضطرت انها تستخدم التاكسي لأن الوقت كاد ان يتأخر ومن وقتها لم تستخدم اي تاكسي ولا استخدمت الشركات الخاصة وأنها تفضل ان تستخدم النقل العام المعروف لدى المواطنين التابع للحكومة اما عن سائقين التاكسي فقال احدهم ملخص الوضع ان في شهر مارس الماضي انقرارات الحكومة مجرد أقوال فقط لا أفعال ، مشيرًا إلى أنها منذ فتره – فى بيان – أنها قررت تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير العدل، وعضوية وزراء النقل، والمالية ، وممثل عن الداخلية؛ لتجتمع فورًا لبحث موضوع تشغيل السيارات الخاصة في أغراض تجارية تتمثل فى نقل الأفراد ، واقتراح سبل التعامل مع هذا الموضوع قانونيًا ولكن لم يحدث شيء حتى الآن .

قال ان كثير من سائقين التاكسي خريجين من الجامعات ودراسات عليا ومع هذا معظم الركاب لا تريد ان تدفع ثمن ركوبها كاملا وتريد ان نفتح العداد وهذا يؤثر على اجرتنا اليوميه التي نقبضها من صاحب التاكسي لا تلبي احتياجاتنا كشباب فكيف لنا ان نتزوج في مثل هذه الظروف وقال انه يتفق مع شركه اوبر او الشركات الخاصة عموما انها أكثر امانا من بعض سائقين التاكسي الذين يقومون بتعاطي المخدرات و الحبوب المخدره وبعضهم يقومون بالخطف لسرقه الاعضاء او الاغتصاب وهذه الفئة هي التي تشوه سمعه سائقي التاكسي .

اوبر راحة للمواطنين وحسره على التاكسي
اوبر راحة للمواطنين وحسره على التاكسي

شاهد أيضاً

الأصليين.. تجربة ناجحة أضرها تسطيح الفكرة

انطلاقًا من أزمة الهوية وتحول المجتمع المصرى من منتج لمستهلك بشكل ربما يراه البعض مبالغًا …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: